﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا ﴾
الإسراء · ٨٢
مصحف بالرسم العثماني، وتفسير بلمسة ومعاني المفردات، وبحث تحليلي وضبابي، و٢٨٧ مصحفًا صوتيًّا، والموسوعة الحديثية، وعبادات وأذكار ومواريث — كله في مكان واحد.
تجارةٌ مع الله، وكلُّ الربح لك؟
صلاةٌ تنهاك وزكاةٌ تُزكّيك وذِكرٌ يُطمئنك ودعاءٌ يُنجيك وقرآنٌ يَشفيك
وصلاةٌ عليه تكفيك
«إذًا تُكفى همَّكَ ويغفَرَ ذنبُكَ» بذل الماعون 207 · صحيحٌ عند ابن حجر العسقلاني
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍۢ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍۢ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًۭا
التفسير الميسر
فإذا قاربت المطلقات نهاية عدتهن فراجعوهن مع حسن المعاشرة، والإنفاق عليهن، أو فارقوهن مع إيفاء حقهن، دون المضارَّة لهن، وأشهدوا على الرجعة أو المفارقة رجلين عدلين منكم، وأدُّوا- أيها الشهود- الشهادة خالصة لله لا لشيء آخر، ذلك الذي أمركم الله به يوعظ به مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر. ومن يخف الله فيعمل بما أمره به، ويجتنب ما نهاه عنه، يجعل له مخرجًا من كل ضيق، وييسِّر له أسباب الرزق من حيث لا يخطر على باله، ولا يكون في حسبانه. ومن يتوكل على الله فهو كافيه ما أهمَّه في جميع أموره. إن الله بالغ أمره، لا يفوته شيء، ولا يعجزه مطلوب، قد جعل الله لكل شيء أجلا ينتهي إليه، وتقديرًا لا يجاوزه.
أقسام الموقع
ميزات الموقعالمصحف
العبادة
العلم والتدبّر
من كنوز المصحف
هل جرّبتها؟
احفظ أثرك في الكتاب
بحساب مجاني تُحفظ لك وقفاتك على الآيات، وإشاراتك المرجعية، وخطة ختمتك، وموضع قراءتك — على كل جهاز تدخل منه.
المصحف بالأرقام
محسوبة من نص المصحف بالرسم العثماني بعد استبعاد البسملات غير المعدودة آيات.