﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا ﴾
الإسراء · ٨٢
مصحف بالرسم العثماني، وتفسير بلمسة واحدة، وبحث تحليلي في النص، ومئات المصاحف الصوتية — كله في مكان واحد.
تجارةٌ مع الله، وكلُّ الربح لك؟
صلاةٌ تنهاك وزكاةٌ تُزكّيك وذِكرٌ يُطمئنك ودعاءٌ يُنجيك وقرآنٌ يَشفيك
وصلاةٌ عليه تكفيك
«إذًا تُكفى همَّكَ ويغفَرَ ذنبُكَ» بذل الماعون 207 · صحيحٌ عند ابن حجر العسقلاني
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۭ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًۭا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌۭ رَّحِيمٌۭ
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين؛ إن بعض ذلك الظن إثم، ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين، ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك، فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين، رحيم بهم.
أقسام الموقع
ميزات الموقعالمصحف
العبادة
العلم والتدبّر
من كنوز المصحف
هل جرّبتها؟
احفظ أثرك في الكتاب
بحساب مجاني تُحفظ لك وقفاتك على الآيات، وإشاراتك المرجعية، وخطة ختمتك، وموضع قراءتك — على كل جهاز تدخل منه.
المصحف بالأرقام
محسوبة من نص المصحف بالرسم العثماني بعد استبعاد البسملات غير المعدودة آيات.