﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا ﴾
الإسراء · ٨٢
مصحف بالرسم العثماني، وتفسير بلمسة ومعاني المفردات، وبحث تحليلي وضبابي، و٢٨٧ مصحفًا صوتيًّا، والموسوعة الحديثية، وعبادات وأذكار ومواريث — كله في مكان واحد.
تجارةٌ مع الله، وكلُّ الربح لك؟
صلاةٌ تنهاك وزكاةٌ تُزكّيك وذِكرٌ يُطمئنك ودعاءٌ يُنجيك وقرآنٌ يَشفيك
وصلاةٌ عليه تكفيك
«إذًا تُكفى همَّكَ ويغفَرَ ذنبُكَ» بذل الماعون ٢٠٧ · صحيحٌ عند ابن حجر العسقلاني
وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا
التفسير الميسر
هذا الشراب الذي مزج من الكافور هو عين يشرب منها عباد الله، يتصرفون فيها، ويُجْرونها حيث شاؤوا إجراءً سهلا. هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيرًا، وشره فاشيًا منتشرًا على الناس، إلا مَن رحم الله، ويُطْعِمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه، فقيرًا عاجزًا عن الكسب لا يملك من حطام الدنيا شيئًا، وطفلا مات أبوه ولا مال له، وأسيرًا أُسر في الحرب من المشركين وغيرهم، ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضًا ولا نقصد حمدًا ولا ثناءً منكم. إنا نخاف من ربنا يومًا شديدًا تَعْبِس فيه الوجوه، وتتقطَّبُ الجباه مِن فظاعة أمره وشدة هوله.
أقسام الموقع
ميزات الموقعالعلم والتدبّر
السماع والدعوة
من كنوز المصحف
هل جرّبتها؟
احفظ أثرك في الكتاب
بحساب مجاني تُحفظ لك وقفاتك على الآيات، وإشاراتك المرجعية، وخطة ختمتك، وموضع قراءتك — على كل جهاز تدخل منه.
المصحف بالأرقام
محسوبة من نص المصحف بالرسم العثماني بعد استبعاد البسملات غير المعدودة آيات.