﴿ وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ﴾
أسماء الله الحسنى
مع كل اسم عددُ وروده بصيغته في المصحف، محسوبًا من فهرس النص لا منقولًا، ورابطٌ يفتح مواضعه لتقرأها في سياقها.
كيف حُسبت الأعداد، وما الذي لا تقوله
ما يُحسب: ورودُ الاسم بصيغته المكتوبة وحدها في نص المصحف بالرسم العثماني، بحثًا بالكلمة الكاملة. وأربعةُ أسماء تُطلب برسمها العثماني لأنه يخالف الإملاء الحديث: «رَءُوفٌ» و«ٱلْمُتَعَالِ» و«مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ» و«ذُو ٱلْجَلَٰلِ» — تحقّقتُ من مواضعها واحدًا واحدًا.
لماذا لا نتوسّع: جرّبنا البحث بصيغة النكرة والمنصوب فأعطى أعدادًا كاذبة، لأن تطبيع الحروف يوحّد ما يفترق: «ٱلْعَلِىّ» يتطابق مع حرف الجرّ ﴿عَلَىٰ﴾ فيصير ٦٨٦ مرة، و«ٱلْوَالِى» مع ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ﴾، و«ٱلْأَحَد» مع ﴿أَحَدًا﴾ بمعنى أحدٍ من الناس. ونسبةُ حرف جرٍّ إلى اسمٍ من أسماء الله لا تُحتمل، فاقتصرنا على المؤكَّد.
وما لم يُطابق: لا نضع له عددًا ولا ننفي وروده — بل زرَّ بحث. فقد يرد بصيغة نكرةٍ أو وصفٍ أو فعل، وتمييزُ موضع الاسم من موضع اللفظ حكمٌ يُترك لقراءتك للآية في سياقها. ولفظ «ٱلْوَارِث» مثلًا يرد في ﴿وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ﴾ وهو وارث الإنسان لا اسم الله.
التعداد المشهور للأسماء مرويٌّ عن النبي ﷺ، وقد اختلف أهل العلم في تعيين المعدود منها؛ وما هنا أحد التعدادات المتداولة.
لا اسم يطابق بحثك.
أعداد الورود محسوبة في هذا الموقع من نص المصحف بالرسم العثماني، لا منقولة عن غيره.