الفتح : ١١
مدنية الجزء ٢٦ صفحة ٥١٢معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
سيقول لك -أيها النبي- الذين تخلَّفوا من الأعراب عن الخروج معك إلى "مكة" إذا عاتبتهم: شغلتنا أموالنا وأهلونا، فاسأل ربك أن يغفر لنا تخلُّفنا، يقولون ذلك بألسنتهم، ولا حقيقة له في قلوبهم، قل لهم: فمن يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم شرًا أو خيرًا؟ ليس الأمر كما ظن هؤلاء المنافقون أن الله لا يعلم ما انطوت عليه بواطنهم من النفاق، بل إنه سبحانه كان بما يعملون خبيرًا، لا يخفى عليه شيء من أعمال خلقه.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«سيقول لك المخلفون من الأعراب» حول المدينة، أي الذين خلفهم الله عن صحبتك لما طلبتهم ليخرجوا معك إلى مكة خوفا من تعرض قريش لك عام الحديبية إذا رجعت منها «شغلتنا أموالنا وأهلونا» عن الخروج معك «فاستغفر لنا» الله من تَرْك الخروج معك قال تعالى مكذبا لهم: «يقولون بألسنتهم» أي من طلب الاستغفار وما قبله «ما ليس في قلوبهم» فهم كاذبون في اعتذارهم «قل فمن» استفهام بمعنى النفي أي لا أحد «يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضَُرا» بفتح الضاد وضمها «أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا» أي لم يزل متصفا بذلك.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Diejenigen unter den Wüstenarabern, die zurückblieben, werden zu dir sagen: "Beschäftigt haben uns unsere Besitztümer und unsere Familien, darum bitte um Verzeihung für uns." Sie sagen mit ihren Zungen, was nicht in ihren Herzen ist. Sprich: "Wer vermag etwas für euch bei Allah (auszurichten), wenn Er euch Schaden oder Nutzen zufügen will? Nein, Allah ist dessen wohl kundig, was ihr tut.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.