ولستَ تعيب منا وتنكر -يا فرعون- إلا إيماننا وتصديقنا بحجج ربنا وأدلته التي جاء بها موسى ولا تقدر على مثلها أنت ولا أحد آخر سوى الله الذي له ملك السموات والأرض، ربنا أَفِضْ علينا صبرًا عظيمًا وثباتا عليه، وتوفَّنا منقادين لأمرك متبعين رسولك.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وما تنقم» تنكر «منا إلا أن آمنَّا بآيات ربِّنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا» عند فعل ما توعدنا به لئلا نرجع كفارا «وتوفنا مسلمين».
Onlar da: "Doğrusu biz ancak Rabbimize döneriz. Rabbimizin ayetleri gelince, onlara inanmamızdan ötürü bizden öç alıyorsun. Rabbimiz! Bize sabır ver ve canımızı müslim olarak al" dediler.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.