ولو دخل جيش الأحزاب "المدينة" من جوانبها، ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام، لأجابوا إلى ذلك مبادرين، وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرًا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ولو دُخلت» أي المدينة «عليهم من أقطارها» نواحيها «ثم سُئِلوا» أي سألهم الداخلون «الفتنة» الشرك «لآتوها» بالمد والقصر أي أعطوها وفعلوها «وما تلبَّثوا بها إلا يسيراً».
Eğer Medine'nin etrafından üzerlerine varılmış olsa, sonra da kendilerinden fitne çıkarmaları istense hemen buna girişip derhal yapmaktan geri kalmazlardı.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.