المصحف
›
سورة هود
›
الآية ١٥
هود : ١٥
مكية
الجزء ١٢
صفحة ٢٢٣
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ
معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
مَن
man
Whoever [is]
اسم موصول
كَانَ
kāna
Whoever [is]
كون
فعل · ماضٍ
يُرِيدُ
yurīdu
desires
رود
فعل · مضارع
ٱلْحَيَوٰةَ
l-ḥayata
the life
حيي
اسم
ٱلدُّنْيَا
l-dun'yā
(of) the world
دنو
صفة
وَزِينَتَهَا
wazīnatahā
and its adornments
زين
اسم
نُوَفِّ
nuwaffi
We will repay in full
وفي
فعل · مضارع
إِلَيْهِمْ
ilayhim
to them
حرف جرّ
أَعْمَٰلَهُمْ
aʿmālahum
(for) their deeds
عمل
اسم
فِيهَا
fīhā
therein
حرف جرّ
وَهُمْ
wahum
and they
ضمير
فِيهَا
fīhā
in it
حرف جرّ
لَا
lā
will not be lessened
حرف نفي
يُبْخَسُونَ
yub'khasūna
will not be lessened
بخس
فعل · مضارع
التفسير الميسر
من كان يريد بعمله الحياة الدنيا ومُتَعها نعطهم ما قُسِم لهم من ثواب أعمالهم في الحياة الدنيا كاملا غير منقوص.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها» بأن أصَرَّ على الشرك، وقيل هي في المرائين «نوفِّ إليهم أعمالهم» أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم «فيها» بأن نوسع عليهم رزقهم «وهم فيها» أي الدنيا «لا يبخسون» ينقصون شيئا.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Ceux qui veulent la vie présente avec sa parure, Nous les rétribuerons exactement selon leurs actions sur terre, sans que rien leur en soit diminué.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.
الآية السابقة
في المصحف
الآية التالية
ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله