تخطَّ إلى المحتوى

الانشقاق : ١٥

مكية الجزء ٣٠ صفحة ٥٨٩

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«بلى» يرجع إليه «إن ربه كان به بصيرا» عالما برجوعه إليه.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

But yes! Indeed, his Lord was ever of him, Seeing.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله