والذي قال لوالديه إذ دعواه إلى الإيمان بالله والإقرار بالبعث: قبحًا لكما أتعِدانني أن أُخْرج من قبري حيًا، وقد مضت القرون من الأمم من قبلي، فهلكوا فلم يُبعث منهم أحد؟ ووالداه يسألان الله هدايته قائلَين له: ويلك، آمن وصدِّق واعمل صالحًا، إن وعد الله بالبعث حق لا شك فيه، فيقول لهما: ما هذا الذي تقولانه إلا ما سطَّره الأولون من الأباطيل، منقول من كتبهم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«والذي قال لوالديه» وفي قراءة بالإدغام أريد به الجنس «أفَِ» بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر، أي نتنا وقبحا «لكما» أتضجر منكما «أتعدانني» وفي قراءة بالإدغام «أن أخرج» من القبر «وقد خلت القرون» الأمم «من قبلي» ولم تخرج من القبور «وهما يستغيثان الله» يسألانه الغوث برجوعه ويقولان إن لم ترجع «ويلك» أي هلاكك بمعنى هلكت «آمن» بالبعث «إن وعد الله حق فيقول ما هذا» أي القول بالبعث «إلا أساطير الأولين» أكاذيبهم.
Und derjenige, der zu seinen Eltern sagt: "Pfui über euch! Verkündet ihr mir daß ich auferstehen soll, obwohl schon vor mir Geschlechter dahingegangen sind?" und (der ihnen, wenn) sie beide Allah zu Hilfe rufen (und zu ihm sagen): "Wehe dir, glaube! Denn die Verheißung Allahs ist wahr", sagt: "Das sind nichts als Fabeln der Alten"
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.