قال المعبودون من دون الله: تنزيهًا لك- يا ربنا- عَمَّا فعل هؤلاء، فما يصحُّ أن نَتَّخِذ سواك أولياء نواليهم، ولكن متعتَ هؤلاء المشركين وآباءهم بالمال والعافية في الدنيا، حتى نسوا ذكرك فأشركوا بك، وكانوا قومًا هلكى غلب عليهم الشقاء والخِذْلان.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قالوا سبحانك» تنزيها لك عما لا يليق بك «ما كان ينبغي» يستقيم «لنا أن نتخذ من دونك» أي غيرك «من أولياء» مفعول أول ومن زائدة لتأكيد النفي وما قبله الثاني فكيف نأمر بعبادتنا؟ «ولكن متعتهم وآباءهم» من قبلهم بإطالة العمر وسعة الرزق «حتى نسوا الذكر» تركوا الموعظة والإيمان بالقرآن «وكانوا قوما بورا» هلكى، قال تعالى.
Dirán: «¡Gloria a Ti! No nos estaba bien que tomáramos a otros como amigos, en lugar de tomarte a Ti. Pero les permitiste gozar tanto, a ellos y a sus padres, que olvidaron la Amonestación y fueron gente perdida».
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.