وأما الذين خرجوا عن طاعة الله وعملوا بمعاصيه فمستقرهم جهنم، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها، وقيل لهم -توبيخا وتقريعا-: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون في الدنيا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وأما الذين فسقوا» بالكفر والتكذيب «فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون».
Jene aber, die ungehorsam sind - ihre Herberge wird das Feuer sein. Sooft sie daraus entfliehen wollen, werden sie wieder dahin zurückgetrieben, und es wird zu ihnen gesprochen: "Kostet nun die Strafe des Feuers, die ihr zu leugnen pflegtet!"
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.