والله سبحانه يقضي بين الناس بالعدل فيما يستحقونه، والذين يُعبدون من دون الله من الآلهة لا يقضون بشيء؛ لعجزهم عن ذلك. إن الله هو السميع لما تنطق به ألسنتكم، البصير بأفعالكم وأعمالكم، وسيجازيكم عليها.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«والله يقضي بالحق والذين يدعون» يعبدون، أي كفار مكة بالياء والتاء «من دونه» وهم الأصنام «لا يقضون بشيءٍ» فكيف يكونون شركاء لله «إن الله هو السميع» لأقوالهم «البصير» بأفعالهم.
Und Allah richtet in Gerechtigkeit; die aber, die sie an Seiner Statt anrufen, können nicht richten. Wahrlich, Allah ist der Allhörende, der Allsehende.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.