الفرقان : ٢١
مكية الجزء ١٩ صفحة ٣٦٢معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
وقال الذين لا يؤمِّلون لقاء ربهم بعد موتهم لإنكارهم له: هلا أُنزل علينا الملائكة، فتُخْبِرنا بأن محمدًا صادق، أو نرى ربنا عِيانًا، فيخبرنا بصدقه في رسالته. لقد أُعجِبوا بأنفسهم واستعلَوْا حيث اجترؤوا على هذا القول، وتجاوزوا الحدَّ في طغيانهم وكفرهم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وقال الذين لا يرجون لقاءنا» لا يخافون البعث «لولا» هلا «أنزل علينا الملائكة» فكانوا رسلا إلينا «أو نرى ربنا» فنخبر بأن محمدا رسوله قال تعالى: «لقد استكبروا» تكبروا «في» شأن «أنفسهم وعتوْا» طغوا «عُتُوَّا كبيرا» بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا، وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتى بالإبدال في مريم.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
不希望与我相会者曾说:怎么不使众天神降临我们,或者得见我们的主呢?他们确已妄自尊大,确已大逆不道。
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.