يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، فلا خالق لكم غير الله يرزقكم من السماء بالمطر، ومن الأرض بالماء والمعادن وغير ذلك. لا إله إلا هو وحده لا شريك له، فكيف تُصْرَفون عن توحيده وعبادته؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«يا أيها الناس» أي أهل مكة «اذكروا نعمة الله عليكم» بإسكانكم الحرم ومنع الغارات عنكم «هل من خالق» من زائدة وخالق مبتدأ «غيرُ الله» بالرفع والجر نعت لخالق لفظا ومحلا، وخبر المبتدأ «يرزقكم من السماء» المطر «و» من «الأرض» النبات، والاستفهام للتقرير، أي لا خالق رازق غيره «لا إله إلا هو فأنَّى تؤفكون» من أين تصرفون عن توحيده مع إقراركم بأنه الخالق الرازق.
¡Hombres! Recordad la gracia que Alá os ha dispensado. ¿Hay algún otro creador distinto de Alá, que os provea del cielo y de la tierra el sustento? No hay más dios que É. ¿Cómo podéis, pues, ser tan desviados!
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.