وقال الأشراف والوجهاء من قومه الذين كفروا بالله، وأنكروا الحياة الآخرة، وأطغاهم ما أُنعم به عليهم في الدنيا من ترف العيش: ما هذا الذي يدعوكم إلى توحيد الله تعالى إلا بشر مثلكم يأكل من جنس طعامكم، ويشرب من جنس شرابكم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة» بالمصير إليها «وأترفناهم» نعمناهم «في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون».
Und die Vornehmen seines Volks, die ungläubig waren und die Begegnung im Jenseits leugneten und denen Wir das Wohlleben des irdischen Lebens beschert hatten, sagten: "Das ist nur ein Mensch wie ihr. Er ißt von dem, was ihr esset, und trinkt von dem, was ihr trinkt.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.