وقال المستضعفون لرؤسائهم في الضلال: بل تدبيركم الشر لنا في الليل والنهار هو الذي أوقعنا في التهلكة، فكنتم تطلبون منا أن نكفر بالله، ونجعل له شركاء في العبادة، وأسرَّ كُلٌّ من الفريقين الحسرة حين رأوا العذاب الذي أُعدَّ لهم، وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا، لا يعاقَبون بهذا العقاب إلا بسبب كفرهم بالله وعملهم السيئات في الدنيا. وفي الآية تحذير شديد من متابعة دعاة الضلال وأئمة الطغيان.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار» أي مكر فيهما منكم بنا «إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا» شركاء «وأسرُّوا» أي الفريقين «الندامة» على ترك الإيمان به «لما رأوا العذاب» أي أخفاها كل عن رفيقه مخافة التعيير «وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا» في النار «هل» ما «يجزون إلا» جزاء «ما كانوا يعملون» في الدنيا.
Güçsüz sayılanlar da büyüklük taslayanlara: "Hayır gece gündüz hile kuruyor ve bize Allah'ı inkar etmemizi, O'na ortaklar koşmamızı emrediyordunuz" derler. Azabı gördüklerinde, ettiklerine içleri yanar. İnkar edenlerin boyunlarına demir halkalar vururuz. Yaptıklarından başka bir şeyin mi cezasını çekerler?
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.