وقيل لهؤلاء الكفرة: اليوم نترككم في عذاب جهنم، كما تركتم الإيمان بربكم والعمل للقاء يومكم هذا، ومسكنكم نار جهنم، وما لكم من ناصرين ينصرونكم من عذاب الله.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وقيل اليوم ننساكم» نترككم في النار «كما نسيتم لقاء يومكم هذا» أي تركتم العمل للقائه «ومأواكم النار وما لكم من ناصرين» مانعين منه.
Und es wird gesprochen: "Heute haben Wir euch vergessen, so wie ihr das Eintreffen dieses euren Tages vergaßt. Eure Herberge ist das Feuer, und ihr habt keine Helfer.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.