تخطَّ إلى المحتوى

الجاثية : ٣٥

مكية الجزء ٢٥ صفحة ٥٠٢

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

هذا الذي حلَّ بكم مِن عذاب الله؛ بسبب أنكم اتخذتم آيات الله وحججه هزوًا ولعبًا، وخدعتكم زينة الحياة الدنيا، فاليوم لا يُخرجون من النار، ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا؛ ليتوبوا ويعملوا صالحًا.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله» القرآن «هزواً وغرتكم الحياة الدنيا» حتى قلتم لا بعث ولا حساب «فاليوم لا يخرجون» بالبناء للفاعل وللمفعول «منها» من النار «ولا هم يستعتبون» لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة لأنها لا تنفع يومئذ.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Dies (geschieht), weil ihr Allahs Zeichen zum Gespött machtet und (weil) euch das irdische Leben betrog." Darum sollen sie an jenem Tage nicht von dort herausgebracht werden, noch wird es ihnen erlaubt sein, (ihr Unrecht) wiedergutzumachen.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله