وما أعطيتم قرضًا من المال بقصد الربا، وطلب زيادة ذلك القرض؛ ليزيد وينمو في أموال الناس، فلا يزيد عند الله، بل يمحقه ويبطله. وما أعطيتم من زكاة وصدقة للمستحقين ابتغاء مرضاة الله وطلبًا لثوابه، فهذا هو الذي يقبله الله ويضاعفه لكم أضعافًا كثيرة.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وما آتيتم من رِبا» بأن يعطي شيء هبة أو هدية ليطلب أكثر منه، فسمي باسم المطلوب من الزيادة في المعاملة «ليربوَ في أموال الناس» المعطين، أي يزيد «فلا يربو» يزكو «عند الله» لا ثواب فيه للمعطين «وما آتيتم من زكاة» صدقة «تريدون» بها «وجه الله فأولئك هم المضعفون» ثوابهم بما أرادوه، فيه التفات عن الخطاب.
İnsanların malları içinde artsın diye verdiğiniz her hangi bir faiz Allah katında artmaz; fakat, Allah'ın rızasını dileyerek verdiğiniz herhangi bir sadaka (zekat) böyle değildir. İşte onlar sevablarını kat kat artıranlardır.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.