تخطَّ إلى المحتوى

فاطر : ٤٤

مكية الجزء ٢٢ صفحة ٤٣٩

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

أولم يَسِرْ كفار "مكة" في الأرض، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كعاد وثمود وأمثالهم، وما حلَّ بهم من الدمار، وبديارهم من الخراب، حين كذبوا الرسل، وكان أولئك الكفرة أشد قوة وبطشًا من كفار "مكة"؟ وما كان الله تعالى ليعجزه ويفوته من شيء في السماوات ولا في الأرض، إنه كان عليمًا بأفعالهم، قديرًا على إهلاكهم.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«أوْ لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة» فأهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم «وما كان الله ليعجزه من شيء» يسبقه ويفوته «في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما» أي بالأشياء كلها «قديرا» عليها.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Yeryüzünde gezip, kendilerinden öncekilerin sonlarının nasıl olduğunu görmezler mi? Onlar, kendilerinden daha kuvvetliydiler. Göklerde ve yerde Allah'ı aciz bırakabilecek yoktur. Şüphesiz O bilendir, Kadir olandır.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله