إلى الله تعالى وحده لا شريك له يُرْجَع علم الساعة، فإنه لا يعلم أحد متى قيامها غيره، وما تخرج من ثمرات من أوعيتها، وما تحمل مِن أنثى ولا تضع حَمْلها إلا بعلم من الله، لا يخفى عليه شيء من ذلك. ويوم ينادي الله تعالى المشركين يوم القيامة توبيخًا لهم وإظهارًا لكذبهم: أين شركائي الذين كنتم تشركونهم في عبادتي؟ قالوا: أعلمناك الآن ما منا من أحد يشهد اليوم أن معك شريكًا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«إليه يردُّ علم الساعة» متى تكون لا يعلمها غيره «وما تخرج من ثمرة» وفي قراءة ثمرات «من أكمامها» أوعيتها جمع كِم بكسر الكاف إلا بعلمه «وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك» أعلمناك الآن «ما منا من شهيد» أي شاهد بأن لك شريكاً.
Auf Ihn allein ist das Wissen um die Stunde zurückzuführen. Keine Früchte kommen aus ihren Hüllen hervor, und kein weibliches Wesen empfängt oder gebärt, es sei denn mit Seinem Wissen. Und an dem Tage, wenn Er ihnen zurufen wird: "Wo sind Meine Partner?" da werden sie sagen: "Wir gestehen Dir, keiner von uns ist (ihr) Zeuge (gewesen)"
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.