استجيبوا لربكم- أيها الكافرون- بالإيمان والطاعة من قبل أن يأتي يوم القيامة، الذي لا يمكن رده، ما لكم من ملجأ يومئذ ينجيكم من العذاب، ولا مكان يستركم، وتتنكرون فيه. وفي الآية دليل على ذم التسويف، وفيها الأمر بالمبادرة إلى كل عمل صالح يعرض للعبد، فإن للتأخير آفات وموانع.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«استجيبوا لربكم» أجيبوه بالتوحيد والعبادة «من قبل أن يأتي يوم» هو يوم القيامة «لا مرد له من الله» أي أنه إذا أتى به لا يرده «ما لكم من ملجأ» تلجؤون إليه «يومئذ وما لكم من نكير» إنكار لذنوبكم.
Allah katından, geri çevrilemeyecek günün gelmesinden önce Rabbinizin çağrısına cevap verin. O gün hiçbirinize sığınacak yer bulunmaz, inkar de edemezsiniz.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.