أو كونوا خلقًا يَعْظُم ويُسْتَبْعَد في عقولكم قبوله للبعث، فالله تعالى قادر على إعادتكم وبعثكم، وحين تقوم عليهم الحجة في قدرة الله على البعث والإحياء فسيقولون -منكرين-: مَن يردُّنا إلى الحياة بعد الموت؟ قل لهم: يعيدكم ويرجعكم الله الذي أنشأكم من العدم أول مرة، وعند سماعهم هذا الرد فسيَهُزُّون رؤوسهم ساخرين متعجبين ويقولون -مستبعدين-: متى يقع هذا البعث؟ قل: هو قريب؛ فإن كل آتٍ قريب.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«أو خلقا مما يكبر في صدوركم» يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم «فسيقولون من يعيدنا» إلى الحياة «قل الذي فطركم» خلقكم «أول مرة» ولم تكونوا شيئا لأن القادر على البدء قادر على الإعادة بل هي أهون «فسينغضون» يحركون «إليك رءوسهم» تعجبا «ويقولون» استهزاء «متى هو» أي البعث «قل عسى أن يكون قريبا».
De ki: "İster taş veya demir ya da kalbinizde büyüttüğünüz başka bir yaratık olun, yine de dirileceksiniz." "Bizi tekrar kim diriltir?" derler; de ki: "Sizi ilk defa yaratan." Sana başlarını sallayarak: "Ne zamandır bu?" derler. "Yakında olması mümkündür" de.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.