تخطَّ إلى المحتوى

الأنعام : ٧٠

مكية الجزء ٧ صفحة ١٣٦

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

واترك -أيها الرسول- هؤلاء المشركين الذين جعلوا دين الإسلام لعبًا ولهوًا؛ مستهزئين بآيات الله تعالى، وغرَّتهم الحياة الدنيا بزينتها، وذكّر بالقرآن هؤلاء المشركين وغيرهم؛ كي لا ترتهن نفس بذنوبها وكفرها بربها، ليس لها غير الله ناصر ينصرها، فينقذها من عذابه، ولا شافع يشفع لها عنده، وإن تَفْتَدِ بأي فداء لا يُقْبَل منها. أولئك الذين ارتُهِنوا بذنوبهم، لهم في النار شراب شديد الحرارة وعذاب موجع؛ بسبب كفرهم بالله تعالى ورسوله محمَّد صلى الله عليه وسلم وبدين الإسلام.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«وذر» أترك «الذين اتخذوا دينهم» الذي كلفوه «لعبا ولهوا» باستهزائهم به «وغرتهم الحياة الدنيا» فلا تتعرض لهم وهذا قبل الأمر بالقتال «وذكِّر» عظ «به» بالقرآن الناس لـ «أن» لا «تُبسل نفس» تسلم إلى الهلاك «بما كسبت» عملت «ليس لها من دون الله» أي غيره «ولي» ناصر «ولا شفيع» يمنع عنها العذاب «وإن تعدل كل عدل» تفد كل فداء «لا يؤخذ منها» ما تفدي به «أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم» ماء بالغ نهاية الحرارة «وعذاب أليم» مؤلم «بما كانوا يكفرون» بكفرهم.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Dinlerini oyun ve eğlenceye alanları, dünya hayatının aldattığı kimseleri bırak. Kuran ile öğüt ver ki, bir kimse kazandığıyla helake düşmeye görsün, o takdirde Allah'dan başka ona ne bir yardımcı, ne de bir kurtarıcı bulunur; her türlü fidyeyi de verse kabul olunmaz. Kazandıklarından ötürü yok olanlar işte bunlardır. İnkar etmelerinden dolayı kızgın içecek ve can yakıcı azab onlaradır.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله