ولو شرع الله لهم ما يوافق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومَن فيهن، بل أتيناهم بما فيه عزهم وشرفهم، وهو القرآن، فهم عنه معرضون.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ولو اتبع الحق» أي القرآن «أهواءهم» بأن جاء بما يهوونه من الشريك والولد لله، تعالى الله عن ذلك: «لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن» خرجت عن نظامها المشاهد لوجود التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم «بل أتيناهم بذكرهم» أي القرآن الذي فيه ذكرهم وشرفهم «فهم عن ذكرهم معرضون».
Eğer gerçek onların heveslerine uysaydı, gökler, yer ve onlarda bulananlar bozulup giderdi. Onlara, kendilerine öğüt veren bir şey getirdik; onlar ise öğütlerinden yüz çevirirler.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.