واصرف عنهم سوء عاقبة سيئاتهم، فلا تؤاخذهم بها، ومن تصْرِف عنه السيئات يوم الحساب فقد رحمته، وأنعمت عليه بالنجاة من عذابك، وذلك هو الظَّفَر العظيم الذي لا فوز مثله.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وقهم السيئات» أي عذابها «ومن تق السيئات يومئذ» يوم القيامة «فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم».
Und bewahre sie vor dem Übel; denn wen Du an jenem Tage vor Übel bewahrst ihm hast Du wahrlich Barmherzigkeit erwiesen. Und das ist der gewaltige Gewinn."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.