ومن يهده الله فهو المهتدي إلى الحق، ومن يضلله فيخذلْه ويَكِلْه إلى نفسه فلا هادي له من دون الله، وهؤلاء الضُّلال يبعثهم الله يوم القيامة، ويحشرهم على وجوههم، وهم لا يرون ولا ينطقون ولا يسمعون، مصيرهم إلى نار جهنم الملتهبة، كلما سكن لهيبها، وخمدت نارها، زدناهم نارًا ملتهبة متأججة.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ومن يهد اللهُ فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء» يهدونهم «من دونه ونحشرهم يوم القيامة» ماشين «على وجوههم عميا وبكما وصمّا مأواهم جهنم كلما خبت» سكن لهبها «زدناهم سعيرا» تلهبا واشتعالاً.
Allah'ın doğru yola eriştirdiği kimse hak yoldadır. Kimleri de saptırırsa, artık onlar için Allah'dan başka dostlar bulamazsın. Biz onları kıyamet günü yüzükoyun, körler, dilsizler ve sağırlar olarak haşrederiz. Varacakları yer cehennemdir. Onun ateşi ne zaman sönmeye yüz tutsa hemen alevini artırırız.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.