تخطَّ إلى المحتوى

طه : ٢١

مكية الجزء ١٦ صفحة ٣١٣

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

قال الله لموسى: خذ الحية، ولا تَخَفْ منها، سوف نعيدها عصًا كما كانت في حالتها الأولى. واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير برص؛ لتكون لك علامة أخرى.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«قال خذها ولا تخف» منها «سنعيدها سيرتها» منصوب بنزع الخافض أي: إلى حالتها «الأولى» فأدخل يده في فمها فعادت عصا، فتبين أن موضع الإدخال موضع مسكها بين شعبتيها، وأي ذلك السيد موسى لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى فرعون.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

[Allah] said, "Seize it and fear not; We will return it to its former condition.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله