كتابة إلى علي حين حصر - رضي الله عنه
ما أما بعد، فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، وطمع في من لا يدفع عن نفسه.
فإذا أتاك كتابي هذا: فأقبل إلى، على كنت أم لى.
/ فإن كنت مأكولا: فكن خيرآكل * وإلا فأدركني ولما أمزق (2) * * *
كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
من إعجاز القرآن للباقلاني لـأبو بكر الباقلاني محمد بن الطيب — الورقة ٦٢ من ١٠٤.
ما أما بعد، فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، وطمع في من لا يدفع عن نفسه.
فإذا أتاك كتابي هذا: فأقبل إلى، على كنت أم لى.
/ فإن كنت مأكولا: فكن خيرآكل * وإلا فأدركني ولما أمزق (2) * * *
ت. السيد أحمد صقر — دار المعارف - مصر — الخامسة، ١٩٩٧م
ضَعِ الموقع على شاشتك
تدبُّر القرآن
رسائلُ وتذكرة
عبادات وأحكام
الحفظ والمراجعة
السيرة والسنّة
الدعوة