تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

باب — المحكم في نقط المصاحف

من المحكم في نقط المصاحف لـعثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني — الورقة ٢٠٥ من ٢٤٧.

باب

ج ١ · ص ٢١٠

قال ابن مجاهد في نقط المصاحف المدور الرفع والنصب والخفض والتشديد والتنوين والمد والقصر ولولا ان ذلك كله فيه ما كان له معنى قال والساكن من الحروف لا ينقط في المصحف نحو كل من عليها فان كل يوم هو في شأن لا يطرح على الف فان شيء وتنقط الالف التي في شأن لانها هي الهمزة

وقال ابن اشته الهمزة الساكنة ينقط عليها ولا ينقط على غيرها من السواكن قال واصل النقط أن ينقط على كل ميم وياء وتاء ونون مضمومات وتترك المفتوحة دون علامة من ذلك المؤمنون ويؤمنون ويوقنون ويورثها وما اشبهه وما ترك من نحو ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا واياك نعبد واياك نستعين نقطوا المضمومة وتركوا المفتوحة فصلا بينهما قال وهذا اصل حسن

فأما الميمات فكانت تنقط اولا نحو عليهم ولديهم واليهم وقد تركها بعض الناقطين وتركها اجود واحب الي الا ما استقبلته الف ساكنة نحو عليهم الذلة ولهم اللعنة

ج ١ · ص ٢١١

وبأن لهم الجنة وانهم اتخذوا وبأنكم اتخذتم وبهم الأسباب وانهم هم الفائزون هذه لا بد من نقطها

قال وينقط الا ولا ذمة وقوله منا ولا اذى لئلا يشتبه يعني بمثل قوله الا ولها وما منا الا له

قال وينقط اذا كقوله واذا لاتخذوك خليلا لانها تلتبس ب إذا

وينقط وليكونا من الصاغرين ولنسفعا بالناصية ينقط على الالف لانها نون خفيفة فصارت النقطة بدلا من النون

وينقط من ويترك من

وينقط ثم ويترك ثم

وينقط ءامنوا ويترك ءامنوا كقوله يأيها الذين ءامنوا

وينقط ونعمة في الدخان واولي النعمة في المزمل وتترك نقطة المكسورة النون

ت. د. عزة حسن — دار الفكر - دمشق — الثانية، ١٤٠٧