باب
ج ١ · ص ٢١١
وبأن لهم الجنة وانهم اتخذوا وبأنكم اتخذتم وبهم الأسباب وانهم هم الفائزون هذه لا بد من نقطها
قال وينقط الا ولا ذمة وقوله منا ولا اذى لئلا يشتبه يعني بمثل قوله الا ولها وما منا الا له
قال وينقط اذا كقوله واذا لاتخذوك خليلا لانها تلتبس ب إذا
وينقط وليكونا من الصاغرين ولنسفعا بالناصية ينقط على الالف لانها نون خفيفة فصارت النقطة بدلا من النون
وينقط من ويترك من
وينقط ثم ويترك ثم
وينقط ءامنوا ويترك ءامنوا كقوله يأيها الذين ءامنوا
وينقط ونعمة في الدخان واولي النعمة في المزمل وتترك نقطة المكسورة النون
ج ١ · ص ٢١٢
قال وهذه كلها علامات ليعرف بعضها من بعض وهي اعون للناقط والقارىء
وينقط على لام لكم ولهم وله ولكن ولا ينقط على ما خلف واو الجمع مثل قالوا وموتوا واسمعوا وكلوا واشربوا وانظروا وابشروا وءامنوا ومثله كثير
قال ومن الكلم ما ينقط حروفها كلها مثل قوله لنبين لكم ونقر ويعلمكم واتعلمون الله ويعلمهم وتمت كلمة ربك وكبرت كلمة وينقط نظائرها مثل يوم تولون وتولوا واعينهم ويتولوا ويتولون
ج ١ · ص ٢١٣
قال واما قوله وتول عنهم وفتول عنهم فما كان من الكلم الباقية ثابتة فدعها وما كان باللام خاصة فانقط
وينقط مثل فلننبئن كلها وكذلك فينبئكم وتنبئهم وانبئكم
قال والحروف الخفيفة لا تنقط الا في مواضع الاعراب نحو الذين كذبوا على الله ومكروا مكرا ومكرنا وربت ان الذي لا تنقط الذال ولا الكاف ولا الباء
واما الحروف المشددة مثل كذبت ثمود وكذبت عاد وكذب الذين فتنقط على موضع التشديد وانما نقط على التشديد ولم ينقط على التخفيف لحال الالتباس
قال ولا ينقط على حرف التثقيل من التضعيف الا ما يصيبه الجر والرفع والنصب في اواخر الحروف وحروف التضيف نحو الحاقة