باب
ج ١ · ص ٢١٥
قال ابو عمرو نقطها اولى لتدل النقطة على الالف المحذوفة من الرسم تخفيفا
وقال ابن المنادي ان شئت نقطت الياء من يوقنون ويورث وما اشبههما وان شئت تركتها وكذلك الصاد الاولى من مرصوص واكثرهم لا ينقط نحو ذلك
قال وقوله فلننبئن تجعل فوق اللام فتحة وفوق النون نقطة للفتحة وفوق الياء نقطة للهمزة المفتوحة وفوق النون نقطة للاعراب المنصوب المشدد ولا تطرح على الفاء ولا على النون الاولى شيئا وان شئت فانقط الباء والا فاكتف بفتحة النون الثانية فإن ذلك ينوب عن ذلك فالنقطة على عين الفعل في نحو الزبر والرسل تنوب عما قبلها ومن شاء ان ينقط الفاء ايضا فليفعل
وكذلك حبب وكره وزين ونحوه فالنقطة على عين الفعل تنوب عما قبل ذلك وعما بعدها
ج ١ · ص ٢١٦
والسماء رفعها نقط العين وحدها ووضع الميزان انقط العين وحدها وان شئت فاترك العين وانقط الضاد بدلها والقوم تنقط الميم فقط كيف تصرف اعرابها ومثلها وكادوا تنقط الكاف
قال ومن الكلام ما ينقط بنقطتين نحو قوله بسم نقطة تحت الباء واخرى تحت الميم وكذلك سبيلي نقطة فوق السين واخرى تحت اللام وكذلك ما اشبهه
وإذا نقطت ذلك الكتب ونحوه فالنقطة ان شئت في طرف الباء قدامها وان شئت قدام ابتدائها ونقطة بصائر ونحوه قدام الراء في اولها لا في آخرها ونقطة قل الانفال قدام اللام في وجه بدنها نفسها وان شئت قدام طرفها المبطوح كالباء التي في الكتب سواء ونقطة النون من الرحمن والميم من الرحيم من التسمية في اول التعريق منهما
قال ونقاط مصحف اهل الحرمين ومصحف اهل البصرة اوقعوا نقطة قدام الميم من عليهم واليهم ولديهم واشباه ذلك فأما ناقط