باب
ج ١ · ص ٢١٦
والسماء رفعها نقط العين وحدها ووضع الميزان انقط العين وحدها وان شئت فاترك العين وانقط الضاد بدلها والقوم تنقط الميم فقط كيف تصرف اعرابها ومثلها وكادوا تنقط الكاف
قال ومن الكلام ما ينقط بنقطتين نحو قوله بسم نقطة تحت الباء واخرى تحت الميم وكذلك سبيلي نقطة فوق السين واخرى تحت اللام وكذلك ما اشبهه
وإذا نقطت ذلك الكتب ونحوه فالنقطة ان شئت في طرف الباء قدامها وان شئت قدام ابتدائها ونقطة بصائر ونحوه قدام الراء في اولها لا في آخرها ونقطة قل الانفال قدام اللام في وجه بدنها نفسها وان شئت قدام طرفها المبطوح كالباء التي في الكتب سواء ونقطة النون من الرحمن والميم من الرحيم من التسمية في اول التعريق منهما
قال ونقاط مصحف اهل الحرمين ومصحف اهل البصرة اوقعوا نقطة قدام الميم من عليهم واليهم ولديهم واشباه ذلك فأما ناقط
ج ١ · ص ٢١٧
مصحف اهل الكوفة فإنه اخلى هذه الميمات ثم اتفقوا كلهم على ان ينقطوها في نحو عليهم الذلة واليهم اثنين وما اشبه ذلك
قال وحكي عن الخليل انه قال قوله عليما حكيما بنقطتين فوق الميم طولا واحدة فوق الاخرى وقال اليزيدي انقط على الالف لاني اذا وقفت قلت عليما فصار الفا على الكتاب
قال ابن المنادي ومن احسن ما ينقط قراءة ابي عمرو عادا الاولى أن ينقط على الدال نقطة في اعلاها للنصبة وعلى اللام واحدة للضمة قال ابو عمرو ولا بد من جعل نقطتين على الالف التي بعد الدال احداهما الحركة والثانية التنوين كما تجعل في نحو قوله اندادا ليضل وشبهه دلالة على صرف الاسم
قال ابن المنادي وقوله شيئا فريا لا تجعل على الياء المشددة نقطة للتشديد استغناء بنقطة النصبة عن نقطة التشديد فريا