تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

باب المقيد من الالفات بنقطتين — المحكم في نقط المصاحف

من المحكم في نقط المصاحف لـعثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني — الورقة ٢١٥ من ٢٤٧.

باب المقيد من الالفات بنقطتين

ج ١ · ص ٢٢٠

قال ابن اشته الالفات المقيدات مما يشتبه على الناقط وذلك نحو قوله فلما انبأهم سميت مقيدة لانها تنقط قدام ووراء وكذلك السيئات ورءا المجرمون وهذه الالف انما تكون وسطا وآخرا ولا تكون في اول الكلمة ومثله بدا وانشأكم ونئا ورئاء الناس وان لا ملجأ ومبوأ صدق ونبأ نوح واسوا الذي والسواى والقرءان هذه الكلمات مقيدات

ج ١ · ص ٢٢١

وقال ابن مجاهد اذا كانت الهمزة آخر كلمة والحرف مقصورا مثل أنشأ جنات طرحت الهمزة في قفا الالف ونقطة اخرى في وجه الالف للفتحة

وقال ابن المنادي فرءاه حسنا ورءا أيديهم ورءا كوكبا ولقد رءاه ونئا بجانبه وسئاوي

هذا النحو في نقط اهل البصرة بنقطتين الاولى منهما للهمزة والثانية للنصبة وهم يسمونه المقيد وهو مذهب الخليل وغيره ويخالفهم اهل الكوفة فيوقعون نقطة واحدة على يافوخ الالف عن يسارها وطرفها واحتجوا بجعلهم اياها كذلك بالهمزة الجائية في قوله وبين حميم ءان وقوله الئن جئت بالحق فجعلوها بصورتها

قال ومن ذلك القرءان وقرءانا والظمئان ومن ذلك نبأ الذي ونبأت به وامرات العزيز

ج ١ · ص ٢٢٢

وذرأ وبدأكم ومبوأ صدق ورءا المؤمنون ورأوا بأسنا وبدأ وفبدأ وسأل وسألتموه وأفأمن وأفأمنوا ولتقرأه ويتأخر وان لا ملجأ وفقراه وان تبوأ وان الملأ وملأه وكأين من قصر الهمزة قيدها بنقطتين ومن مدها فتحت الياء نقطة وكائن

واطمئنوا كتبت بغير الف فالحكم ان تنقط فوق فوق الميم واخرى في طرف النون ناحية قليلا وليكن بين النقطتين بمقدار الالف لو كانت بين الميم والنون ومثله اشمئزت

ت. د. عزة حسن — دار الفكر - دمشق — الثانية، ١٤٠٧