تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٦٦ من ١٬٤١٧.

[سورة البقرة (2) : آية

ج ١ · ص ١٧٠

ذهبا منصوب على البيان. قال الفراء «1» : يجوز رفعه على الاستئناف كأنه يريد هو ذهب. وقال أحمد بن يحيى: يجوز الرفع على التبيين لملء.

تم الجزء الثالث «2» من كتاب إعراب القرآن الحمد لله رب العالمين وصلوات على محمد الأمين وعلى آله أجمعين

92]

لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم (92)

لن تنالوا نصب بلن وعلامة النصب حذف النون وكذا حتى تنفقوا.

كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93)

كل الطعام ابتداء والخبر كان حلا يقال: حل وحلال وحرم وحرام.

إلا ما حرم إسرائيل على نفسه استثناء.

قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (95)

قال علي بن سليمان:

حنيفا بمعنى أعني.

إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين (96)

إن أول بيت اسم «إن» والخبر للذي ببكة واللام توكيد. مباركا على الحال ويجوز في غير القرآن مبارك على أن يكون خبرا ثانيا وعلى البدل من الذي وعلى إضمار مبتدأ. وهدى للعالمين عطف عليه ويكون بمعنى «وهو هدى للعالمين» والمعنى إن أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين للذي ببدكة كما روي عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل عنه: أهو أول بيت وضع للناس؟ فقال: لا قد كان نوح صلى الله عليه وسلم وقومه في البيوت من قبل إبراهيم عليه السلام ولكنه أول بيت وضعت فيه البركة ويجوز في غير القرآن مبارك بالخفض نعتا لبيت.

فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (97)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ