تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة آل عمران (3) : آية 199] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ٦٣٠ من ١٬٤١٧.

[سورة آل عمران (3) : آية 199]

ج ٣ · ص ٣٨

ألا يرجع إليهم قولا «1» بالنصب على أن تنصب بأن، والرفع أولى وقد ذكرناه.

90]

ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري (90)

وإن ربكم الرحمن اسم إن وخبرها.

قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى (91)

لن نبرح عليه عاكفين خبر نبرح، وعلى الحال حتى يرجع إلينا موسى نصب بحتى، ولا يجوز الرفع لأنه مستقبل لا غير.

قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (92) ألا تتبعن أفعصيت أمري (93)

ألا تتبعن أي ألا تلحق بي. أفعصيت أمري لأنه كان أمره أن يلحق به معهم.

قال يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (94)

ل يا بن أم

بالفتح يجعل الاسمين اسما واحدا، وبالخفض على الإضافة. قال أبو إسحاق: ويجوز في غير القرآن «يا ابن أمي» بالياء. تأخذ بلحيتي ولا برأسي

أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف وعقوبة، وقد قيل: إن موسى عليه السلام إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه، والله أعلم بما أراد نبيه صلى الله عليه وسلم. ني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل

أي خشيت أن أخرج وأتركهم وقد أمرتني أن أخرج معهم، فتقول: فرقت بينهم ولم ترقب قولي لأنك أمرتني بأن أكون معهم.

قال فما خطبك يا سامري (95)

قال أبو إسحاق أي ما أمرك الذي تخاطب به.

قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي (96)

قال بصرت بما لم يبصروا به وكان بصر بجبرائيل صلى الله عليه وسلم حين نزل إلى موسى صلى الله عليه وسلم

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ