[سورة البقرة (2) : آية
ج ١ · ص ٧٤
موضع نصب على البدل من مساجد، ويجوز أن يكون التقدير من أن يذكر وحروف الخفض تحذف مع أن لطول الكلام، وقيل: لأن المعنى في الفعل بعدها يتبين، وسعى معطوف على منع، أولئك مبتدأ والجملة خبر، خائفين حال، لهم في الدنيا خزي رفع بابتداء وإن شئت على معنى وجب وكذا.
115]
ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم (115)
فأينما تولوا شرط فلذلك حذفت النون و «أين» العاملة و «ما» زائدة وقرأ الحسن فأينما تولوا بفتح التاء واللام والأصل تتولون. فثم وجه الله «ثم» في موضع نصب على الظرف ومعناها البعد إلا أنها مبنية على الفتح غير معربة لأنها مبهمة تكون بمنزلة هناك للبعد فإن أردت القرب قلت هنا.
وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون (116)
سبحانه مصدر. بل له ما في السماوات «ما» في موضع رفع بالابتداء، وإن شئت بالاستقرار. كل له قانتون ابتداء وخبر، والتقدير كلهم ثم حذفت الهاء والميم.
بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (117)
بديع السماوات والأرض خبر ابتداء محذوف. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا رفع (فيكون) .
وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون (118)
مثل قولهم مفعول وإن شئت كان نعتا لمصدر محذوف.
إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم (119)
بشيرا نصب على الحال. ونذيرا عطف عليه. قال الأخفش سعيد: ويجوز ولا تسئل عن أصحاب الجحيم بفتح التاء وضم اللام ويكون في موضع الحال تعطفه على «بشيرا ونذيرا» .
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (120)
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى المصدر رضوان ورضوان ومرضاة ورضى ورضى، وهو من ذوات الواو، ويقال: في التثنية: رضوان، وحكى الكسائي: رضيان وحكى