[سورة المائدة (5) : آية 45]
ج ٣ · ص ٢٨٨
الواحد: آخر والأصل فيه أن يكون معه «من» إلا أنها حذفت لأن المعنى معروف لا يكون آخر ومعه شيء من جنسه.
وإن من شيعته لإبراهيم (83)
نصب بإن.
إذ جاء ربه بقلب سليم (84)
قال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم؟ فقال: الناصح لله في خلقه.
إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85)
تكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» خبره، ويجوز أن تكون «ما» و «ذا» في موضع نصب بتعبدون.
أإفكا آلهة دون الله تريدون (86)
أإفكا نصب بتعبدون. قال أبو العباس محمد بن يزيد: والإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب، ومنه ائتفكت بهم الأرض، آلهة بدل من إفك.
فما ظنكم برب العالمين (87)
فما ظنكم مبتدأ وخبره.
فنظر نظرة في النجوم (88)
يكون جمع نجم، ويكون واحدا مصدرا، وهذا قول الخليل أي فيما نجم له من الرأي.
فقال إني سقيم (89)
عن ابن عباس قال: مريض، وقال الضحاك: أي مطعون فينحوا عنه لئلا يعديهم. وصدق إبراهيم في هذا لأن كل أحد سيسقم بالموت، كما قال جل وعز إنك ميت [الزمر: 30] فالمعنى إني سقيم فيما استقبل فتوهموا أنه سقيم الساعة.
قال أبو جعفر: وهذا من معاريض الكلام.
فتولوا عنه مدبرين (90)
نصب على الحال.