[سورة الأنعام (6) : آية
ج ٤ · ص ١٣٦
قول الضحاك وقتادة، ويكون مثلهم في الإنجيل مبتدأ، وخبره كزرع، وعلى قول مجاهد التمام ومثلهم في الإنجيل تعطف مثلا على مثل ثم تبتدئ «كزرع» أي هم كزرع. أخرج شطأه عن ابن عباس قال: السنبلة بعد أن كانت وحدها تخرج معها سبع سنابل وأكثر وروى حميد عن أنس أخرج شطأه «1» قال: نباته وفراخه. قال أبو جعفر: إن خففت الهمزة قلت شطه فألقيت حركتها على الطاء وحذفتها فآزره «2» قال أهل اللغة: أي لحق بالأمهات. وأصل أزره قواه فاستغلظ فاستوى على سوقه جمع ساق على فعول حذف منه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار قيل: الكفار هاهنا الزراع لأنهم يغطون الزرع، وقيل: هم الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. وهذا أولى لأنه لا يجوز يعجب الزراع ليغيظ بهم الزراع. وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما تكون «منهم» لبيان الجنس أولى لأنها إذا جعلت للتبعيض كان معنى آمنوا ثبتوا، وذلك مجاز ولا يحمل الشيء على المجاز ومعناه صحيح على الحقيقة.