تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

وفاته: — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١١ من ١٬٤١٧.

وفاته:

ج ١ · ص ١٤

وعز، والألف في الله جل وعز ألف وصل على قول من قال: الأصل لاه. ومن العرب من يقطعها فيقول: بسم الله، للزومها كألف القطع. الرحمن نعت لله تعالى ولا يثنى ولا يجمع لأنه لا يكون إلا لله جل وعز، وأدغمت اللام في الراء لقربها منها وكثرة لام التعريف. الرحيم نعت أيضا، وجمعه رحماء. وهذه لغة أهل الحجاز وبني أسد وقيس وربيعة، وبنو تميم يقولون: رحيم ورغيف وبعير، ولك أن تشم «1» الكسر في الوقف وأن تسكن، والإسكان في المكسور أجود والإشمام في المضموم أكثر.

ويجوز النصب في الرحمن الرحيم على المدح، والرفع على إضمار مبتدأ، ويجوز خفض الأول ورفع الثاني، ورفع أحدهما ونصب الآخر.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ