تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأنفال (8) : آية 11] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٣٠٥ من ١٬٤١٧.

[سورة الأنفال (8) : آية 11]

ج ٥ · ص ٨٧

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

والنازعات غرقا (1)

والنازعات خفض بواو القسم، وقيل التقدير ورب النازعات، وروى شعبة عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله و «النازعات» قال: الملائكة وروى شعبة عن السدي عن أبي صالح عن ابن عباس والنازعات قال: ينزع نفسه فصار التقدير والملائكة النازعات غرقا مصدر. قال سعيد بن جبير: تنزع نفوسهم ثم تغرق ثم تحرق ثم يلقى بها في النار. والتقدير ورب النازعات والمعنى: فتغرق النفوس فتغرق غرقا، والله أنبتكم من الأرض نباتا [نوح: 17] .

والناشطات نشطا (2)

والناشطات معطوف على النازعات أي الجاذبات الأرواح بسرعة يقال: نشطه إذا جذبه بسرعة إلا أن الفراء «1» حكى نشطه إذا ربطه، وأنشطه حله وحكي عن العرب:

كأنما أنشط من عقال وخولف في هذا واستشهد مخالفه بقوله: [الرجز] 536- أضحت همومي تنشط المناشطا «2»

والسابحات سبحا (3)

معطوف أي: والملائكة السابحات أي السريعات، وقال عطاء: السابحات السفن سبحا مصدر.

فالسابقات سبقا (4)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ