تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأنفال (8) : آية 18] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٣١٣ من ١٬٤١٧.

[سورة الأنفال (8) : آية 18]

ج ٥ · ص ٩٥

لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم يتنقل إلى قابر»

ثم إذا شاء أنشره (22)

أي أحياه، والتقدير: إذا شاء أنشره. يقال أنشره الله فنشر فهو منشر وناشر كما قال: [السريع] 540-

حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر «2»

كلا لما يقض ما أمره (23)

من النحويين من يجعل «كلا» تماما في جميع القرآن أي كلا ليس الأمر كما يقول الكافر قد قضيت ما علي، ومن النحويين من يجعلها في جميع القرآن مبتدأة، ومنهم من يفصلها وهذا يمر في التمام مشروحا إن شاء الله.

26]

فلينظر الإنسان إلى طعامه (24) أنا صببنا الماء صبا (25) ثم شققنا الأرض شقا (26)

تمام على قراءة المدنيين وأبي عمرو وعلى قراءة الكوفيين ليس بتمام لأنهم يقرءون أنا «3» بمعنى لأنا، ولا يجوز أن يكون بدلا من طعام على ما تأوله أبو عبيد لأن وجوه البدل قد بينها النحويون ولا يدخل فيها هذا.

ومعنى صبا وشقا التوكيد، وكذا هذه المصادر.

فأنبتنا فيها حبا (27) وعنبا وقضبا (28) وزيتونا ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) وفاكهة وأبا (31)

وعن ابن عباس أنه قال بين يدي عمر: نبات الأرض السبعة فقال له ما أفهم ما تقول، فقال فأنبتنا فيها حبا (27) وعنبا وقضبا (28) وزيتونا ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) أي ملتفة وفاكهة وأبا (31) أي مرعى الأنعام. قال عمر: هكذا فتكلموا كما تكلم هذا الفتى وروى عنه ابن أبي طلحة الأب ما لأن من الثمار.

متاعا لكم ولأنعامكم (32)

نصب على المصدر.

فإذا جاءت الصاخة (33)

روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال القيامة، وقال عكرمة النفخة الأولى، وقال الحسن: يصيخ لها كل شيء أي يصمت لها كل شيء.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ