[سورة الأنفال (8) : آية 58]
ج ٥ · ص ١٣٠
قراءة الجماعة إلا أبا عمرو فإنه قرأ تصلى «1» لا نعلم غيره قرأ به واحتج بتسقى والمعنيان واحد لأنها تصلى فتصلي.
5]
تسقى من عين آنية (5)
قال عطاء: قد انتهى حرها، وقال ابن زيد: آنية حاضرة. قال أبو جعفر.
والمعروف القول الأول وآنية هاهنا مخالفة للتقدير لقوله: يطاف عليهم بآنية [الإنسان: 15] وإن كان اللفظ بها واحدا لأن بآنية الألف الثانية فيها بدل من الهمزة والألف في غير الآنية زائدة، ووزنها فاعلة ووزن تلك أفعلة.
ليس لهم طعام إلا من ضريع (6)
اختلف أهل التأويل في تفسير الضريع فروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال:
الضريع شجر من نار، وقال ابن زيد: الضريع الشوك من النار. وهو عند العرب شوك يابس لا ورق فيه وعن عكرمة الضريع الحجارة. وعن الحسن قولان: أحدهما الضريع الزقوم، والآخر أن الضريع الذي يضرع ويذل من أكله لمرارته وخشونته. قال أبو جعفر: وهذا القول جامع للأقوال كلها وقد قال عطاء: الضريع الشبرق. قال أبو جعفر: وهذا القول الذي حكاه أهل اللغة. الشبرق: شجر كثير الشوك تعافه الإبل.
لا يسمن ولا يغني من جوع (7)
أي لا يشبع.
وجوه يومئذ ناعمة (8)
مبتدأ وخبره، وجاء بغير واو ولو كان بالواو كان عطف جملة على جملة.
لسعيها راضية (9)
قال أبو جعفر: يكون التقدير: بثواب عملها راضية يجوز النصب في راضية.
في جنة عالية (10)
أي بستان رفيع.
لا تسمع فيها لاغية (11)
قال أبو جعفر: فيها أربع قراءات «2» إحداها شاذة وأربعة أقوال أحدها شاذ. قرأ