تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأنفال (8) : آية 75] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٣٦٧ من ١٬٤١٧.

[سورة الأنفال (8) : آية 75]

ج ٥ · ص ١٤٩

عليه. قال الحسين بن واقد: فأما من أعطى زكاته واتقى ربه. ومن أحسن ما قيل في معنى وصدق بالحسنى ما قرئ على محمد بن جعفر بن حفص بن راشد عن يوسف بن موسى عن ابن علية قال: أخبرنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس وصدق بالحسنى قال: بالحلف فهذا إسناد مستقيم، ومعنى ملائم لسياق الكلام.

فسنيسره لليسرى (7)

قال جويبر عن الضحاك قال: للجنة.

وأما من بخل واستغنى (8)

على ذلك القول بخل بزكاته واستغنى عن ثواب ربه جل وعز.

فسنيسره للعسرى (10)

قال الضحاك: فسنيسره للعسرى (10) قال: النار، فإن قيل: التيسير إنما يكون للخير فكيف جاء للعسر؟ فالجواب أنه مثل فبشرهم بعذاب أليم [آل عمران: 21] أي اجعل ما يا قوم لهم مقام البشارة وأنشد سيبويه: [الوافر] 571- تحية بينهم ضرب وجيع «1» هذا قول البصريين، وقول الفراء إنه إذا اجتمع خير وشر فوقع للخير تبشير جاز أن يقع للشر مثله.

وما يغني عنه ماله إذا تردى (11)

ما في موضع نصب بيغني أي وأي شيء يدفع عنه ماله إذا سقط في النار، وذهب مجاهد إذا هلك وإنما يقال في الهلاك. ردى يردي وتردى إذا سقط وردؤ الرجل يردؤ رداءة وهو رديء مردئ.

إن علينا للهدى (12)

لام توكيد دخلت على الهدى فحذف الألف لئلا يشبه «لا» التي للنفي ولاتصال اللام بما بعدها.

وإن لنا للآخرة والأولى (13)

وكذا وإن لنا للآخرة والأولى (13)

فأنذرتكم نارا تلظى (14)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ