[سورة التوبة (9) : آية 26]
ج ٥ · ص ١٧٤
بسم الله الرحمن الرحيم
1]
بسم الله الرحمن الرحيم
القارعة (1)
مرفوعة بالابتداء والخبر في الجملة وقيل: هي مرفوعة بإضمار فعل والتقدير:
ستأتي القارعة. روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: القارعة من أسماء القيامة عظم الله وحذر منه.
وما أدراك ما القارعة (3)
قال أبو جعفر: وما أدراك ما القارعة (3) تعظيم لها ونصب يوم: ستأتي على قول من أضمره، ومن لم يضمره فالتقدير عنده: القارعة.
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5)
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) الكاف في موضع نصب خبر يكون، وكذا: وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) وفي قراءة عبد الله (كالصوف) والعهن جمع عهنة.
فأما من ثقلت موازينه (6)
من في موضع رفع بالابتداء والجملة الخبر. قال الفراء «1» : موازينه أي وزنه.
فهو في عيشة راضية (7)
قال مجاهد: يرضى بها. قال أبو جعفر: التقدير في العربية: ذات رضى على النسب.
وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9)
قول الأخفش: إن معنى أمه مستقره، وهاوية نار وأنشد: [الطويل]