تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة البقرة (2) : آية 63] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٥٧ من ١٬٤١٧.

[سورة البقرة (2) : آية 63]

ج ١ · ص ١٦١

وعز وأذن في الناس بالحج [الحج: 27] يجب أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم.

فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (56) وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين (57)

فأما الذين كفروا ابتداء، وخبره فأعذبهم ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب بإضمار فعل وكذا. وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم وحكى سيبويه وأما ثمود فهديناهم [فصلت: 17] بالنصب وحدثنا أحمد بن محمد بن خالد قال: حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا الخفاف عن إسماعيل عن الحسن أنه قرأ وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فنوفيهم أجورهم «1» . قال أبو جعفر: والمعنى واحد أي فيوفيهم الله أجورهم.

58]

ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم (58)

ذلك نتلوه عليك ذلك في موضع رفع بالابتداء وخبره نتلوه ويجوز أن يكون في موضع رفع بإضمار مبتدأ أي الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار فعل. قال أبو إسحاق «2» : يجوز أن يكون ذلك بمعنى الذي ونتلوه صلته، والخبر من الآيات.

إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (59)

كمثل آدم تم الكلام ثم قال خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون أي فكان والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى.

الحق من ربك فلا تكن من الممترين (60)

قال الفراء: الحق من ربك مرفوع بإضمار هو.

فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (61)

فمن حاجك فيه شرط والجواب الفاء وما بعدها. قال ابن عباس: هم أهل نجران السيد والعاقب وأبو الحارث. تعالوا أمر فيه معنى التحريض وبيان الحجة.

ندع جواب الأمر مجزوم. ثم نبتهل عطف عليه وحكى أبو عبيدة «3» بهله الله

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ