[سورة البقرة (2) : آية 229]
ج ٢ · ص ٦٥
والقول الثالث قاله محمد بن يزيد قال: هو مأخوذ من رجا يرجو أي أطمعه ودعه يرجو وكسر الهاء على الاتباع ويجوز ضمها على الأصل وإسكانها لحن ولا يجوز إلا في شذوذ من الشعر والهمز جيد حسن لولا مخالفة السواد إلا أنه يحتج لذلك بأن مثل هذا يحذف من الخط. وأخاه عطف على الهاء. حاشرين نصب بالفعل.
112]
يأتوك بكل ساحر عليم (112)
يأتوك جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه النون، وقرأ الكوفيون إلا عاصما بكل سحار عليم «1» وقرأ سائر الناس ساحر وكذلك هو في السواد كله ويجب أن تجتنب مخالفة السواد.
وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (113)
وجاء السحرة فرعون وحذف ذكر الإرسال إليهم لعلم السامع.
قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين (115)
قالوا يا موسى إما أن تلقي «أن» في موضع نصب عند الكسائي والفراء «2» كما قال: [البسيط] 156-
قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا»
قال الفراء: في الكلام حذف والمعنى: قال لهم موسى عليه السلام: إنكم لن تغلبوا ربكم ولن تبطلوا آياته، وهذا من معجز القرآن الذي لا يأتي مثله في كلام الناس ولا يقدرون عليه يأتي باللفظ اليسير بجمع المعنى الكثير.
قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤ بسحر عظيم (116)
وجاؤ بسحر عظيم أي عظيم عندهم وليس بعظيم على الحقيقة.
وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون (117)
وروي عن عاصم فإذا هي تلقف مخففا ويجوز على هذه القراءة «تلقف لأنه من