[سورة آل عمران (3) : آية
ج ٢ · ص ١٨٨
بسم الله الرحمن الرحيم
1]
بسم الله الرحمن الرحيم
الر تلك آيات الكتاب المبين (1)
التقدير: هذا، تلك آيات الكتاب على الابتداء والخبر.
إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)
إنا أنزلناه قرآنا عربيا نصب قرآن على الحال أي مجموعا، ويجوز أن يكون توطئة للحال كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا، عربيا على الحال ومعنى أعرب بين ومنه «الثيب تعرب عن نفسها» «1» . لعلكم تعقلون لتكونوا على رجاء من هذا، وبعض العرب يأتي بأن مع لعل تشبيها بعسى واللام في لعل زائدة للتوكيد كما قال:
[الرجز] 225-
يا أبتا علك أو عساكا «2»
نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (3)
نحن ابتداء. نقص عليك في موضع الخبر. أحسن القصص بمعنى الصدر والتقدير قصصا أحسن القصص.