تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة آل عمران (3) : آية 65] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ٤٩٩ من ١٬٤١٧.

[سورة آل عمران (3) : آية 65]

ج ٢ · ص ٢١٤

توكيد في موضع خفض، ولا يجوز أن يكون نصبا على الحال لأنه تابع لما قبله.

96]

فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون (96)

فلما أن جاء البشير «أن» زائدة للتوكيد. فارتد بصيرا نصب على الحال.

فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين (99) ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رءياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم (100)

آوى إليه أبويه نصب بالفعل، وكذا ورفع أبويه. سجدا على الحال.

رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين (101)

رب قد آتيتني من الملك في موضع نصب لأنه نداء مضاف، والتقدير يا رب.

فاطر السماوات والأرض نصب على النعت: وإن شئت كان نداء ثانيا.

ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون (102)

ذلك ابتداء. من أنباء الغيب خبره. نوحيه إليك خبر ثان. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون «ذلك» بمعنى الذي ونوحيه إليك خبره أي الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك.

وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (103)

وما أكثر الناس اسم «ما» . ولو حرصت أي على هدايتهم. بمؤمنين خبر ما.

وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (105) وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (106)

وكأين من آية في السماوات قال الخليل وسيبويه «1» هي «أي» دخلت عليها كاف التشبيه فصارت بمعنى «كم» . قال أبو جعفر: ولا يجوز الوقف عليها إلا وكأي كما

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ