تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1 — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ٥٤ من ١٬٤١٧.

1

ج ١ · ص ٥٨

بمعنى عرفتم. حكى الأخفش: لقد علمت زيدا ولم أكن أعلمه. اعتدوا منكم في السبت صلة الذين فقلنا لهم كونوا قردة خبر كان. خاسئين نعت.

66]

فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين (66)

فجعلناها نكالا مفعول ثان. لما بين ظرف. وما خلفها عطف. وموعظة عطف على «نكالا» . للمتقين خفض باللام.

وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين (67)

وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم كسرت إن لأنها بعد القول وحكي عن أبي عمرو ويأمركم حذف الضمة من الراء لثقلها، قال أبو العباس: لا يجوز هذا لأن الراء حرف الإعراب وإنما الصحيح عن أبي عمرو أنه كان يختلس الحركة، أن تذبحوا في موضع نصب بيأمركم أي بأن تذبحوا، بقرة نصب بتذبحوا قالوا أتتخذنا هزوا مفعولان، ويجوز تخفيف الهمزة تجعلها بين الواو والهمزة ويجوز حذف الضمة من الزاي كما تحذفها من عضد فتقول هزوا «1» كما قرأ أهل الكوفة، فأما جزء فليس مثل هزء لأنه على فعل من الأصل. قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولغة تميم وأسد «عن» في موضع «أن» .

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون (68)

قالوا ادع لنا ربك حذفت الواو لأنه طلب، ولغة بني عامر «ادع لنا» بكسر العين لالتقاء الساكنين. يبين لنا تدغم النون في اللام، وإن شئت أظهرت فإذا كانت النون متحركة كان الاختيار الإظهار نحو وزين لهم الشيطان [الأنعام: 43] ، (يبين) : جزم لأنه جواب الأمر، ما هي ابتداء وخبر. قال إنه يقول إنها بقرة خبر إن. لا فارض قال الأخفش: لا يجوز نصب فارض لأنه نعت للبقرة كما تقول: مررت برجل لا قائم ولا جالس، ويجوز أن يكون التقدير ولا هي فارض، ويقال على هذا: مررت برجل لا قائم ولا جالس. ولا بكر عطف على فارض. عوان على إضمار مبتدأ.

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين (69)

ما لونها ابتداء وخبره، ويجوز «ما لونها» على أن تكون ما زائدة وتنصبه

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ