[سورة آل عمران (3) : آية
ج ٣ · ص ٢٥
فألقاها فإذا هي حية تسعى (20)
فألقاها فإذا هي حية ابتداء وخبر، ويجوز النصب، يقال: خرجت فإذا زيد جالس، وجالسا، على الحال. قال أبو جعفر: وقد شرحناه فيما تقدم. والوقف حيه بالهاء.
قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى (21)
سنعيدها سيرتها الأولى قال أبو جعفر: سمعت علي بن سليمان يقول: التقدير إلى سيرتها، مثل واختار موسى قومه [الأعراف: 155] قال: ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى سنعيدها سنسيرها.
واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى (22)
واضمم يدك إلى جناحك ويجوز في غير القرآن ضم بفتح الميم وكسرها وضمها لالتقاء الساكنين، والفتح أجود لخفته، والكسر على الأصل، والضم اتباع. فإن جئت بالألف واللام كان الكسر أجود، فإن جئت بمضمر غائب كان الضم أكثر وإظهار التضعيف، لأن الثاني قد سكن. ويد أصلها يدي على فعل. يدل على ذلك أيد، وتصغيرها يدية لأنها مؤنثة. تخرج بيضاء نصب على الحال، ولم تنصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومها علة ثانية فلم تنصرف في النكرة وخالفتها الهاء لأن الهاء تفارق الاسم آية أخرى قال الأخفش: على البدل من بيضاء: وهو قول حسن لأن المعنى في بيضاء: مبينة. قال أبو إسحاق: المعنى آتيناك آية أخرى، أو نؤتيك آية لأنه لما قال: تخرج بيضاء من غير سوء دل على أنه قد آتاه آية أخرى. قال:
ويجوز آية بالرفع بمعنى: هذه آية.
اذهب إلى فرعون إنه طغى (24)
أي تجاوز في الكفر.
قال رب اشرح لي صدري (25)
أي وسعه وسهل علي أداء ما أمرتني به.
واحلل عقدة من لساني (27)
ولم يقل: احلل كلما بلساني، فلذلك قال فرعون: ولا يكاد يبين.
يفقهوا قولي (28)
مجزوم لأنه جواب الطلب.
30]
واجعل لي وزيرا من أهلي (29) هارون أخي (30)
يكون على التقديم والتأخير، ويكونان مفعولين، والأخ نعت، والتقدير واجعل